عبد الله المرجاني
263
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
الباب الرابع في ذكر أودية المدينة الشريفة وآبارها المنسوبة إلى النبي ، صلى اللّه عليه وسلم وفضل جبل أحد ، وفضل الشهداء عنده وفيه خمسة فصول : الفصل الأول ما جاء في وادي العقيق « 1 » وفضله روى البخاري في صحيحه « 2 » ، حديث عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم بوادي العقيق يقول : « أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال : صل في هذا الوادي المبارك وقل : عمرة في حجّة » . وكان عبد اللّه بن عمر ينيخ بالوادي يتحرى معّرس رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ويقول : « هو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين الطريق وسط من ذلك « 3 » .
--> ( 1 ) العقيق : بفتح العين وكسر القاف ، اسم لكل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه ، وهو علم لواد عظيم عليه أموال المدينة على ثلاثة أميال منها . انظر : ياقوت : معجم البلدان 4 / 139 ، الفيروزآبادي : المغانم ص 266 ، السمهودي : وفاء الوفا ص 1039 . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب الحج باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم « العقيق واد مبارك » عن عمر برقم ( 1534 ) 2 / 176 ، وأحمد في المسند 1 / 24 عن عمر ، وأبو داود في سننه برقم ( 1800 ) 2 / 159 عن عمر ، وابن شبة في تاريخ المدينة 1 / 146 عن عمر ، وابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 339 عن عمر . ( 3 ) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 339 ، والمراغي في تحقيق النصرة ص 181 ، والنهرواني في تاريخ المدينة ( ق 41 ) .